خميسيات
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

خميسيات

خميسيات

 صوت الإمارات -

خميسيات

بقلم : ناصر الظاهري

- إخوانا وتبرعهم وإصرارهم على بناء المساجد، والاقتصار عليها، بالرغم ما للمستشفيات والمدارس من أهمية في حياة الناس المحتاجين، خاصة في المناطق البعيدة عن المدن، لكننا نصرّ على بناء المساجد، رغم الكفاية، ونزينها بالثريات والسجاد، وهي قيمة وتستطيع وحدها أن تعمل عيادة في قرية منسية، والبعض من المحسنين يغالي، مثل الذي يبني مسجداً في تركيا، فلا يصل إلى ما وصلوا إليه من عمارة المساجد، ولا هم بحاجة لمزيد من المساجد، نحن لا نريد أن نقارن بين ما تفعله الكنيسة، وما تفعله بعض الجمعيات الخيرية في بعض البلدان العربية، ولا ما تفعله جهات ومؤسسات إيرانية، في سبيل الوصول للناس، وتلبية احتياجاتهم، وتقديم الضروريات ثم الملحات ثم المستجدات وآخرها الكماليات، ويعطون الناس ما هم بحاجة إليه، والذي يتعلق بالحياة والموت، وبالرغم من أن هناك اختلافاً في التوجهات، والمقاصد، ودفع ضريبة هذا العمل الخيري، وتسخيره لأغراض سياسية ودينية ومذهبية، وجماعتنا يعملون بحسن النيات، ولا يطلبون توجهاً معيناً مقابل فعلهم للخير، مثل غيرهم، لكنهم أحياناً يخطئون أين يحفرون البئر، وأين يبنون المدرسة أو المستوصف، فيبنون بدلاً منها المساجد، وعلى رأي المثل: «اللي يحتاجه البيت، يحرم على الجامع»!

- وصل الأمر ببعض الناس في مناطقنا الحارة الرطبة صيفاً من الكسل، يريدون أن تدقّ لهم الماء، من «البزا»، وكأنهم أبلد من تنابلة السلطان عبد الحميد، أكل ومرعى، وقلة صنعة، إنه يظل يشترط السحاب في البنطلون بدلاً من المعاقم أو الأزرار، وكأنها معضلة كبرى، تحتاج لمجالدة، كان يقولها بنشاط لصاحب المحل، ثم بعدها ظل يلهث من تعب ما ترجى، وكأنه خارج من «ماراثون»، صاحبنا هذا، لو وجد من يمشط شعره، فلن يمانع، مثله يذكرني بالعجول الصغيرة التي تعلق في اليابان من عراقيبها، مهمتها أن ترضع من الشعير في الحياة فقط، قبل أن تفارقها، وهي مشحمة، لا عضل فيها، كالعصيدة، وأكثر ليناً!

- الصديق محمد المر، يثقفنا في حله وترحاله، وكأننا نسافر معه مجاناً، وهو مثال جيد، وقدوة حسنة لمستخدمي الهواتف الذكية، وخاصية التواصل الاجتماعي، فنرى المدن وتفاصيلها المكانية، وزواياها الثقافية بعينيه المدربتين على التعامل مع عدسة الكاميرا، فيتنقل معك من الموسيقى الكلاسيكية إلى فن العمارة إلى الفنون التشكيلية، لكتب نادرة، لـ«افيشات» أفلام مرت على الذاكرة، إلى أشياء صغيرة في الشارع منسية، فالشكر لـ«أبو أحمد» على متعة منتقيات أسفاره، وأسفَاره!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خميسيات خميسيات



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 04:28 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب في علم التوقيت بعنوان "خليل المؤقت"

GMT 00:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميليسا تطلق "أنا مغرومة فيك" وسط أجواء من السعادة

GMT 08:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

علاج جديد للحكة باستخدام الضوء

GMT 13:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي مواصفات "سيارة" رام 1500 موديل 2019

GMT 22:24 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى السعودى يوافق على شروط كوزمين لقيادة الفريق

GMT 05:43 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

فيفا" يمنح فرانسيس كونيه جائزة اللعب النظيف لعام 2017"

GMT 12:56 2012 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سامح حسين يتابع ردود أفعال "30 فبراير" من السينمات

GMT 08:50 2012 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

"المركزي" يحسم اندماج 3 بنوك بحرينية نهاية 2012

GMT 17:17 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتصميم ديكور المكتب المنزلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon