الساكنات رعاف القلب والذاكرة 2
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الساكنات رعاف القلب والذاكرة "2"

الساكنات رعاف القلب والذاكرة "2"

 صوت الإمارات -

الساكنات رعاف القلب والذاكرة 2

بقلم : ناصر الظاهري

- كانت نقية، وكانت الدنيا بها هنية، كانت كوصيفات بلقيس أو أروى الصليحية، علمتها معاني الحروف، وكيف يمكن أن ينقاد الحمل ولا يصل الذئب للخروف، فسارت على الدرب، لكنها أخطأت النية!
- هي نورس، حين يكون النورس له طُهر البياض، وأفق الأزرق، كانت لها مساءات وصباحات وعذابات من ألق وأرق، وكان لها الخطاب وارتعاشات القلم ورعاف الرأس، وأجنحة الهوى والسفر وأكثر، هي حلم أحضرته السفن ونواح البوارج، والتاريخ حين يختضل وينكب، هي التعب والوقت والحياة حين تعجز وتُسكب، ما معنى أن يعشق فتى؟ وما معنى أن يتعب؟ تلك قصة القارب والنجاة، والحياة التي لا تكتب!

- هي سجادة صلاة.. هي الحب حين يفك حروفه، معلناً حيّ على الحياة، هي من فتحت نوافذ القلب، وقالت هَيّتَ لك، ولا قدّت قميصك من دُبر، ولا تهيأت لك، كانت سبع سمان، هي الفضل، وسبع عجاف، هي المحل، وهناك سنتان مما يرضع الرضيع، ولا يفطم، وهي الأمل، كانت تريد أن تقطع أيديهن من خلاف ولا تندم، ولا تخضع، أي امرأة العزيز كانت، تترفع ولا تركع، كان يمكن أن تتساوى الأمور عندها، غير أن الجر غير النصب، وغير ما يرفع، لو غابت الدنيا، مثلها لا يغيب، وإن غاب عاد ليذكر.. ويتذكر، ويشفع!

- كان يمكن للنهار معها أن يكون ليلاً آخر، ويمكن لليل أن يكون معها فجراً لا ينقطع تسبيحه، كان يمكن لوقتها أن يمتد، ليمد في العمر، كان للماء صلواته، وللفرح صهيله، وللأشياء التي تمسك الأطراف سفرها وغبشة ترحالها بلا آخر، كانت الأمور تؤرق بحضرتها وخضرتها، كان الورد موطأ قدمها، ومخدة عطرها، وفي المنزل بقايا من طيفها، وظلال سحرها، لملمت أشياءها، ورحلت تاركة في الرأس ما بقي من زرقة شبحها!

- كانت أمنية الأيام، حين تكون الأيام عصيّة، كانت من ورق وألق، ومن نسيان وأرق، كنت أتذكرها، وأتذكر البحر طويلاً، كنت أتذكرها، فلا يغيب الرمل، ولا يغيب ظل الشجر كثيراً، كانت مثل اللوز حين يكون للوز مكان متسع في البيت، كانت مثل السدر حين يكون للسدر خدر وستر في البيت، وفي ليل بهيم غادرت حاملة ما تبقى من أمنيات المساءات المخمورة، تاركاً كل شيء يصدح بها في خرائب ذلك البيت!

- هي عفوية الأشياء حين تأتي متداعية عاملة كل ذلك الضجيج، هي حديقة المنزل بعصافيرها الصغيرة، وهي الكبيرة، هي ذلك الأنس الذي يخلقه الشجر، هي رذاذ العطر، ونفاف المطر، هي الندى الشفيف الذي يصنعه الفجر، هي الشمس الحلوة التي تطرق بابك وشباكك بخجل وخفر، هي زينة الدنيا، ونعمتها، وما يحمله لك جميل القدر، هي الحياة الملونة، وربيع الزهر، اليوم إن غابت هي، غاب النظر، وانطفأ العمر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الساكنات رعاف القلب والذاكرة 2 الساكنات رعاف القلب والذاكرة 2



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 10:35 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الأثنين 31 نوفمبر/ تشرين الثاني لبرج القوس

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 15:53 2018 الثلاثاء ,19 حزيران / يونيو

هيونداي تطرح "نيكسو" تعمل بخلايا وقود الهيدروجين

GMT 11:45 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

كيم كارداشيان تحتضن صيحة "صنادل الثونغ"

GMT 05:33 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

الشاي الأخضر يحتوي على فوائد صحية عديدة

GMT 07:29 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

"الشارقة للنشر" تستقطب الناشر الهندي للسوق الإماراتي

GMT 08:08 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

انطلاق أولى سباقات مهرجان الملك حمد للقدرة

GMT 12:58 2020 الإثنين ,15 حزيران / يونيو

نصائح الخبراء للتعامل مع الزوج الذي يهدد بالطلاق

GMT 17:20 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

"خان تيولا" يستأنف تصوير مشاهده داخل مدينة الإنتاج الإعلامي

GMT 12:18 2019 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منع الحكومة البريطانية من المشاركة في منتدى دافوس

GMT 17:30 2019 الأحد ,06 تشرين الأول / أكتوبر

رجب أردوغان يَعِد بتعزيز الاقتصاد وتقارير دولية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon