متفرقات الأحد
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

متفرقات الأحد

متفرقات الأحد

 صوت الإمارات -

متفرقات الأحد

بقلم : ناصر الظاهري

- أحياناً أتساءل هل ما يحدث في العالم من أحداث، هي من مقدرات الوقت؟ أم أن المسائل لا تنهض من رمادها إلا بفعل عبث أيادٍ خفيّة، توقظها من سباتها لتضعها في وقت ما، وفي مكان ما، وأن الكثير من أمور الدنيا لا أقدارها، يخطها المخططون واللاعبون السياسيون، لماذا ظهر الإرهاب مع بداية القرن الجديد؟ وإلى متى سيستمر في حصد الأرواح هنا، وهناك؟ لماذا تحرك الإرهاب بعد أحداث سبتمبر؟ هل هي مواجهة، أم تنفيذ لخطة فوضى خلاّقة، كما يسمونها؟ لماذا كانت الحروب في وقت معين، وفي أماكن معينة في السنوات الماضية، هي السائدة؟ وكيف كفّت الآن الحروب عن قرع أجراسها، لتظهر المواجهة بين «المنظمات» و«الجماعات» و«الأفراد المؤدلجين»، لا بين الدول؟ وما هو شكل الصراعات المقبلة في العالم، حين تجفف ينابيع الإرهاب المتفجرة في أماكن من العالم؟ وهل سيبتعد العالم عن مقولة الصراع الدامي الحضاري إلى التلاقح السلمي الحضاري؟

- ما زال التعليم عندنا غير مستقر، ولا ممنهج بطريقة عصرية، بل هو في ظل تجريب، بعدما كان في ظل التخريب، غير أننا نخسر أجيالاً خلال استيراد النظم التعليمية، والاكتفاء دون خلق نظام ينبع من متطلبات مجتمعنا، ويساير العالم في تطوره، ولا يرجعنا خطوات للوراء، التعليم الصحيح يجب أن يسير كمنظومة متكاملة، لا تجارب لا تخلق تراكماً مفيداً، ولا تغريب بالكامل، ولا انطواء على الداخل بالكامل، ولنا في تجارب شعوب استطاعت أن تخرج من هزائمها لتتصدر واجهات العالم حين قررت أن التعليم فرض وطني، وواجب أساسي، وأن المعلم يجب أن يكون من أشرف الناس وأصدقهم وأكثرهم أمانة، برفع قيمته في المجتمع، وفرض احترامه، وأن هناك أموراً في الحياة تعضد سياسة التعليم، ومنهج التربية، حب الوطن يأتي في أولها وآخرها.

- تحدث عندنا أمور تتداول بشكل فاعل في وسائط التواصل الاجتماعي الذي غدا هو المصدر الوحيد للتلقي عند كثير من الناس، وبسرعة لا تجاريها وسائل الإعلام التقليدية التي غدت مقصرة في متابعة الأحداث الاجتماعية، وتوصيلها للناس بطريقة واضحة وجليّة، لا نريد منها نقدها والتصدي لها، مثلما كان يحدث عندنا في وقت من الأوقات، خاصة في الشأن المحلي، مثل بعض القوانين والإجراءات، وحتى الشائعات، الغريب في الأمر أن بعض الجهات المسؤولة، وذات الشأن، تترك التداول الاجتماعي واجتهادات الناس وتفسيراتها على أعنتها، ولا تتدخل موضحة أو مفسرة أو ترشد الناس أو على أقلها إعطاء المبررات الحقيقية، والخافية على العموم أو نفيها من الأساس، إن عدم المبالاة، والسكوت والتغاضي عن بعض الأمور، يخلق مشكلات في المستقبل، يتطلب حلها جهداً ومالاً ووقتاً، نحن بحاجة إليه في مسألة التطور والنهوض بمجتمعنا المتعافي الذي نحلم ونريد.

المصدر : الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متفرقات الأحد متفرقات الأحد



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 04:28 2015 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب في علم التوقيت بعنوان "خليل المؤقت"

GMT 00:37 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

ميليسا تطلق "أنا مغرومة فيك" وسط أجواء من السعادة

GMT 08:16 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

علاج جديد للحكة باستخدام الضوء

GMT 13:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف علي مواصفات "سيارة" رام 1500 موديل 2019

GMT 22:24 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

الأهلى السعودى يوافق على شروط كوزمين لقيادة الفريق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon