فوبيا التكنولوجيا
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

"فوبيا" التكنولوجيا

"فوبيا" التكنولوجيا

 صوت الإمارات -

فوبيا التكنولوجيا

بقلم : ناصر الظاهري

ما زالت التكنولوجيا تشكل رعباً حقيقياً للبعض، وشيئاً غير مطمئن للبعض، توحي بعدم الثقة عند البعض الآخر، وهذا ربما مرده للجهل في التعامل، وعدم وجود اللغة المشتركة، وفقدان الصلة الحقيقية بها، والتدرج الزمني في التعامل معها، ومرونة التعامل بها دون حكم أوليّ عليها، وتربية الثقة المتبادلة بين التكنولوجيا والإنسان العربي.

في الغرب المتقدم وأقصى الشرق استطاعوا أن يروضوا التكنولوجيا، ويدخلوها لمنازلهم لتخفف عنهم بعض الأعباء، وتحلّ مشاكل صغر المساحة المنزلية أو عدم وجود خادمات في المنزل للتنظيف ورعاية الأطفال، دون تكبد التأمين الصحي لعاملة المنزل، وإيجاد مأوى لها، والتعامل مع تقلباتها النفسية والاجتماعية، كلها دمية أو «روبوت» تطفئ عنه الطاقة، وترقده تحت

السرير أو في غرفة ألعاب الأطفال أو عند موقف دراجاتهم تحت الدرج، لكنه فاعل وخدوم، وقليل الأذى. التكنولوجيا في الغرب اليوم يمكن أن تحل مكان المربية للصغار والممرضة للكبار، ممكن أن تكون مساعدة حقيقية لربة البيت، أما التكنولوجيا عند العرب فهي تقتصر على الأشياء البسيطة والتي تضطرنا الظروف للتعامل معها، فـ «اليدوي» عند العرب أحسن وأبسط وأسهل، وشيء تعرفه، أحسن من شيء تجهله. لأن التكنولوجيا أول ما يتبادر للعربي ذكرها، بذكر التعقيدات، وتعدد الأعطال، ويمكن أن تخرب في أي لحظة، ويمكن أن تضيع عليك شغلك، فهو لا يمكن أن يثق بإدخال مبالغ كبيرة لحسابه من خلال آلة السحب، لأن عبارة: «شو يضمن لي..» تظل عالقة في ذهنه، وإذا ما سحب مبلغاً معيناً من آلة السحب، فلا بد وأن يعدها يدوياً ويفلّيها ورقة ورقة، لا يمكن أن يأخذ تذكرة سفر وحجوزاتها عبر الإنترنت، لا بد أن يطمئن قلبه بوضع «ستكر» على التذكرة، لأن عبارة: «يمكن أروح المطار، وما أحصل حجزاً..» واردة في الدول العربية، يريد شيئاً يدوياً ليطمئن قلبه.

العربي لا يمكن أن يقرأ كاتلوج الثلاجة الجديدة، ولا التلفزيون الجديد، لكي يستغل كل الإمكانيات التي يوفرها، لا يريد من الثلاجة إلا التبريد، ومن التلفزيون أن يشتغل دائماً، ويجلب المحطات، يهرب من التفاصيل، لأنها موجعة للرأس وتضيق النفس، أما الأوروبي فيريد أن يعرف كل الإمكانيات للأجهزة التي دفع فيها نقوده بالكامل، التلفزيون مثلاً، يمكن أن يرى الصور التي صورها مع عائلته أثناء النزهة، يمكن أن يوصله بالكمبيوتر الشخصي، يمكن أن يرى أكثر من عرض في الوقت نفسه، يبرمجه من أجل راحته، وتفاصيل يومه، وعدم إضاعة وقته، ومتابعة ما يفوته.

العربي يكلف نفسه بشراء هاتف أو سيارة بكامل المواصفات، ولا يعرف عن تلك المواصفات، وينسى بعضها، ولا يحتاج لبعضها، ولا يستفيد إلا الخسارة!
 نقلا عن الاتحاد

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوبيا التكنولوجيا فوبيا التكنولوجيا



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 15:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

ماذا يقول بابا نويل للطفل؟

GMT 00:05 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

​روسيا تُعلن عن اتفاق على إعداد أوّل رائد فضاء إماراتي

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020

GMT 04:00 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم عجمان يطلع على أهداف برامج مؤسسة الملك خالد

GMT 13:25 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار رومانسية مميزة لديكور حفلات الزفاف الخريفية

GMT 12:09 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

#لا_للتنمر

GMT 01:44 2016 الأحد ,07 شباط / فبراير

سيدات الإمارات يغردن بذهب "خليجية الجولف"

GMT 03:12 2016 الخميس ,14 إبريل / نيسان

الملح سر من أسرار الجمال في مجال التجميل

GMT 15:35 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأذربيجاني فايج أحمد يشتهر بتصميم سجاد سحري لتزيين الحوائط

GMT 17:12 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

قصتي ولبنى 1
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon