الهروب المشروع
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

الهروب المشروع

الهروب المشروع

 صوت الإمارات -

الهروب المشروع

بقلم : ناصر الظاهري

تقصيت سر إعجاب العالم الغربي بسلسلة روايات «هاري بوتر» ومثيلاتها، وكيف تنفد طبعات الكتب وبمختلف الترجمات عند شعوب العالم الأخرى، وكيف تبذخ السينما في إنتاجها لهذه السلسلة الناجحة فنياً وبتقنية عالية، والمدرّة مالياً كدجاجة تبيض ذهباً، فلم أجد إلا أن العالم الغربي ما زالت تستهويه حكايات السحر، وما زال يريد أن يهرب من عالمه المادي الفج، ولو لبضع ساعات، ويطير من واقعه لواقع متخيل أجمل، فيه المغامرة، وتحقيق الأمنيات بضربة عصا سحرية، وهذا هو ما ينقصه في عالمه الذي ترجّه ماكينات الصناعة، واللهاث اليومي الطويل من أجل شيء قليل، وربما يكون من أسباب النجاح أن مثل سلسلة هذه الروايات والأفلام المقتبسة منها تخاطب فئة عمرية مراهقة وشبابية، حيث الأحلام والسحر وتحقيق الأمنيات والمعجزات صفة غالبة عليها في هذا العمر، وهم بالتالي يشكلون أكثر سكان كوكبنا، وهم المؤثرون كقوة شرائية في رواج الكتاب أو نجاح الفيلم.

وفي عالمنا العربي ما زال هناك معجبون بالأفلام الهندية، كمشروع هروب من واقع مُرّ لعالم طريّ، وهو ما تفعله المسلسلات التركية المدبلجة، وتأثيرها على أفراد شعبنا العربي الأبي، فالذي يرى حمى التسابق على شراء هذه المسلسلات من قبل المحطات، والتكالب على سرعة دبلجتها، والتكتم على مفاجآت عرضها والترويج لها يعتقد أنها سترمم هذه البيوت العربية المتداعية، وأنها ستصلح ذات البين بين المتخاصمين، حتى يشك الواحد، والشك هنا في محله، أن البيوت العربية ناقصة «إنزيمات رومانسية»، وناقصة هرمونات عاطفية، ولديها تكلس في العلاقات الحميمية، وهشاشة في التجاذب الودي، وأن مسلسلا تركيا واحدا مثل النوافذ المتشظية أو على حافة وادي الهلاك أو شجرة الزنجيل المسمومة - هالشكل أسماء المسلسلات التركية- يظل يشحن البيوت العربية لمدة أشهر عبر مائة ويزيد من الحلقات بجرعات حنان وعاطفة ورومانسية مفقودة، ويشغلها بتفاصيل تصبح شغلها الشاغل، فالواحدة قبل ما تصبّح على جارتها، تسألها عن بهلول، وعن مهند سابقاً، وكيف قص شعره، وأصبح أكثر بريقاً وبياضاً ونظافة من المساحيق الأخرى!

والبعض منا من هم في عداد ناقصي عقل وشغل، وبعد ما تنتهي الحلقة، يركض على «اليوتيوب» ويشاهد الحلقة كاملة غير مراقبة، ولا مقصوص منها مناظر العشق الممنوع، ويمضي يوم الأسرة العربية، وهي تتراسل هاتفياً بأخبار أبطال المسلسل، والتعليقات الإيحائية، والمكبوتة والمسكوت عنها، والتواصي بتسجيل الحلقة لأن صاحبة التقويم في الدوام، فتطلب أن يرسل لها على نقّالها ملخصاً سريعاً عن الحلقة حتى تشاهدها حية، فترد صاحبتها التي خلعت التقويم قبل فترة وجيزة: شو فيه على «اليوتيوب» يا الهبلة، فتصرخ الأخرى: ما أقدر.. ما بأخذ راحتي أنا في الشغل، يا الله.. «باي»!

نقلا عن الاتحاد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهروب المشروع الهروب المشروع



GMT 07:54 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

البطيخ الأسترالي

GMT 15:31 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

حياة خفية.. بلا شواهد

GMT 16:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -2

GMT 15:53 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

GMT 17:44 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

خميسيات 16-01-2020

GMT 15:05 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الجدي

GMT 08:01 2018 الجمعة ,01 حزيران / يونيو

5 نصائح لطاقة قوية في يوم الصيام

GMT 18:42 2015 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

الكولومبية باولينا فيغا تتوج بلقب ملكة جمال الكون

GMT 11:17 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

رجاء الجداوي تستعد لفيلم جديد مع محمد نور

GMT 03:11 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

سقوط أمطار خفيفة على مدينة الشويب

GMT 04:20 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

هذه الهدايا المناسبة لكل برج وفق شخصيته

GMT 11:09 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Spider Man" بمركز الثقافة السينمائية

GMT 19:09 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

"داني ألفيس البرازيلي" يزور القاهرة ترويجا للسياحة

GMT 16:02 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

الإماراتية عنود الظاهري تؤكد أنها اكتشفت سحر الكتب متأخرة

GMT 15:34 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

عوامل تجبرك على تناول الطعام رغم الشعور بالشبع

GMT 05:52 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس بايرن ميونخ يتوقع غياب زوله عن يورو 2020

GMT 03:14 2019 الأحد ,08 أيلول / سبتمبر

"مون جيرلان" ماء عطر كثيف يتسم بالفخامة والرقي

GMT 00:26 2019 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

تعرف أكثر على أسرار القرآن الكريم والعلم

GMT 05:26 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تسوية وحلول في انتظارك خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon