بيزنس الدم أهم من عائد التسوية السياسية
نتنياهو يجري الاثنين أول نقاش مع القيادات الأمنية حول الموقف من الاتفاق النووي الإيراني "الديري" عصابات من الأجانب بسوق العمل المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية يعلن عن وجود إصابات في صفوف الأطفال والشباب بالسلالة المتحورة في العراق مقتل قيادي في ميليشيا حزب الله العراقية جراء انفجار عبوة ناسفة بمحافظة بابل مجلس التعاون الخليجي يدعو للتهدئة في الصومال وحل الخلافات بالطرق السلمية إيران تتهم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتسريب تقارير سرية عن نشاطها النووي الشرطة الأفغانية تعلن عن 3 انفجارات منفصلة في العاصمة الأفغانية كابول تخلف 5 قتلى على الأقل وجريحين الخارجية السودانية تعلن أن وزارة الخارجية الإثيوبية أصدرت بيانا مؤسفا يخوّن تاريخ علاقات إثيوبيا بالسودان وينحط فى وصفه للسودان إلى الإهانة التي لا تغتفر السودان يطالب أثيوبيا بالكف عن "ادعاءات لا يسندها حق ولا حقائق" الخارجية السودانية يؤكد أن السودان لا يمكن أن يأتمن إثيوبيا والقوات الأثيوبية على المساعدة فى بسط السلام وتأتي القوات الأثيوبية معتدية عبر الحدود
أخر الأخبار

بيزنس الدم أهم من عائد التسوية السياسية

بيزنس الدم أهم من عائد التسوية السياسية

 صوت الإمارات -

بيزنس الدم أهم من عائد التسوية السياسية

بقلم : عماد الدين أديب

المنطقة العربية، والشرق الأوسط ككل، على حافة حدث كبير، إما أنه «صدام غير محسوب»، أو «تسوية بهدف تجنّب هذا الصدام».

كل طرف إقليمى يُعدّ نفسه للبدائل، بحيث حينما يدخلها يكون ممسكاً بأدوات الصراع، أو أوراق التسوية.

إن رصد تحرّكات اللاعبين الأساسيين فى المنطقة يمكن أن يرسم لنا صورة حال المنطقة الآن:

1- الاجتماع الأخير لروسيا وإيران وتركيا، وهى القوى الأساسية الممسكة بالقوى العسكرية على مسرح القتال السورى ومسرح القتال العراقى.

2- الزيارة المفاجئة للرئيس السورى بشار الأسد لروسيا ولقاؤه المطوّل مع الرئيس فلاديمير بوتين الذى تلقّى فيه آخر تعليمات القيادة الروسية حول ملامح المرحلة المقبلة فى الحل السياسى لمستقبل سوريا.

3- اللقاء العربى الرباعى الذى ضم وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين، والذى أعلنوا فيه استمرار موقفهم الثابت من قطر، ورفض الدور الإيرانى، خاصة بعد الاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية والموقف الأمريكى من إدانة طهران واعتبار «حزب الله» منظمة إرهابية.

4- تعليق سعد الحريرى الاستقالة لمدة 15 يوماً، والمرونة التى أبداها السيد حسن نصر الله فى إمكانية العودة إلى اعتماد سياسة «النأى بالنفس» عقب اتصالات دولية محمومة بين القاهرة وباريس والرياض وواشنطن وأبوظبى.

5- إعادة ترتيب السلطة الفلسطينية و«حماس» البيت من الداخل من أجل تمهيد الأرض سياسياً لقبول حكومة «نتنياهو» العودة إلى مائدة التفاوض بشكل «يناسب» الائتلاف الحكومى الحالى فى «تل أبيب».

كل ذلك يؤشر إلى أن الشهور القليلة المقبلة سوف تشهد حركة ونشاطاً لتحريك الخروج من أنفاق: سوريا والعراق وقطر وفلسطين فى حزمة كبيرة من المقايضات والتسويات الإقليمية.

البعض يراهن على الصفقات الإقليمية برعاية وتوافق أمريكى - روسى - أوروبى.

ورأيى المتواضع أن الجنون الإيرانى والمماطلة الإسرائيلية ومصالح المرتزقة السياسية فى صراعات المنطقة أقوى بكثير من رغبات أو مصالح الأطراف الدوليين.

فى رأيى أن المنطقة مرشحة للفوضى أكثر من ترشحها لتسويات مؤقتة أو مسكنات سياسية، لأن مصالح الكثير من اللاعبين تستقر وتزدهر مع التوترات والمواجهات العسكرية أكثر مما تستفيد من الاستقرار والتعايش والسلم الإقليمى.

ولمن يشك فيما أقول اسألوا أنفسكم: ما هو دور الحوثيين، وحماس، والحرس الثورى الإيرانى، وداعش، والقاعدة، والأكراد، واليمين المتطرف الإسرائيلى إذا ما حدثت تسوية وانتهت مصالحهم وأدوارهم القائمة على إشعال الصراعات، وبيع السلاح، وتجارة الحروب، وتهريب المخدرات والبضائع، والحصول على إتاوات المرور والحواجز والمال السياسى الآتى من دول المنطقة؟

مصالح التوتر أكبر بكثير من مصالح التسوية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيزنس الدم أهم من عائد التسوية السياسية بيزنس الدم أهم من عائد التسوية السياسية



GMT 21:09 2020 الثلاثاء ,18 آب / أغسطس

سر الاتفاق الإماراتي مع إسرائيل (1)

GMT 09:16 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

«السيسى» والتحوط للأزمات

GMT 15:20 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

هذا زمن القوة المجنونة من «أنقرة» إلى «طهران»!

GMT 14:33 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

طرح «أرامكو»: فائض قوة سعودى!

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 20:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 23:34 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

حظك اليوم الأثنين 28 شباط / فبراير 2021 لبرج السرطان

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 18:54 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 06:50 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج الحمل

GMT 20:55 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 14:41 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم الخميس 31 ديسمبر / كانون الاول لبرج العقرب

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 15:38 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 31 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج العذراء

GMT 14:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:46 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

ريكي مارتن يطرح أغنية جديدة تحمل اسم "Fiebre"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
2025 جمي الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية ©

albahraintoday albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday albahraintoday albahraintoday
albahraintoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.
Beirut Beirut Lebanon